=small 《 سوف تتغير الرسالة الخاصة قريبا لتصبح رسالة عامة تحاكي الوضع الخدمي و الحقوقي لتكون سوريا واحدة و بتنوعها تصبح أجمل 》 أهــلاً بِــكــم =small

🚨🚦شريط هام جدا🚦🚨

🚨 عاجل — إعلان مصيري خاص بالكاتب و الشاعر السوري الأمريكي عدنان كمال رضوان عاجل —ترقبوا فيديو و ومقال عبر هذا الموقع الإلكتروني الرسمي بخصوص الإعلان ☆☆☆ اعتبارا من بداية الشهر القادم سيتغير عمل الموقع الالكتروني ليهتم بحقوق المواطن السوري من الناحية الخدمية 🚨 عاجل — ***** عاجل — ***** ✨ حرّيتي أن أكون قويًا — عدنان كمال رضوان

شارك عبر شبكات التواصل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر ، خواطر ، نثريات ، مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر ، خواطر ، نثريات ، مقالات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 مايو 2021

همس الحجارة



همسُ الحجارةِ وصوتُ الماء هدَّارُ


و  قرعُ   بابٍ  من  الأحبابِ   إيثارُ


كنَّا  لها   شُعراءَ  مِن  غيرِ  مدرسةٍ


أفاضتْ  دمعَ  أهلٍ  أصبحوا  زوَّارُ


هي  حمصُ و العاصي يبكي خلوِّهِ


و ينعى  شاربيهِ  بانتحابنا  يا  دارُ


فلا   الولوجُ   باتَ    يبصرُ    نوراً


و   نحنُ   رهنُ   الحنينِ   يا   نارُ


أما  كنَّا  كالعصافير  نقوى بأجنحةٍ


تكسرتْ  .. في  الظلماءِ  بلا  إقرارُ ؟


أما    نبدوا    كغابةٍ    بلا     شجرٍ


و قد أُجهضنا  بذرةً  تصبحُ أشجارُ ؟


هذي   خواطرُ  إنساناً  ثَمَّ   مقترناً


بحديثِ شوقٍ وإسمُ الشوقِ إعصارُ


ما   بكِ   يا   حمصَ    ألا   تصفحي ….؟


عن   أثيمِ   وجدٍ  طابَ  لهُ  الإنكارُ


و غدا  مهرولاً  نحو  عروبةٍ  تملَّقتْ


فيهِ  و  ما  سترتْ و فوقَها السَّتارُ


ما  لنا  يا حِمصَ  من  قوَّةٍ  تداعتْ


و   نحنُ   كالأطفالِ  نلهو  و  ننهارُ


إلى   رقادنا    و   سُؤمِنا    الممرَّغ


و  من  بعدكِ  لا  أطالَ  اللهُ  أعمارُ

✍ عدنان رضوان


الاثنين، 3 مايو 2021

علمني إياه أبي

 



ماذا فعلتُ بالدنيا ؟ أو ماذا فعلَتْ دنيايَ بي ؟


كُلَّما رُمتُ شيئاً منها تمنَّعَتْ مُنذُ كنتُ صبي


كانتْ تقولُ أنتَ يا هذا لستَ مِفتاح الصالحين


فكم أخطأتَ و كم أسرفتَ و ما تعلّقتَ بحبّي


ستبقى  أسيرَ  النوازلِ  إن  شئتَ  أو ما  شئتَ


أيا سيدَ الحائرينَ عيناكَ تشي وأسرارُكَ تنتشي


وأعلَمُ أنَّكَ تأوي بِصدرِكَ ورداً لكنَّكَ لستَ نبي


رويداً فحديثُ دنيايَ لا يعنيني ويكفيني يقيني


حَمْدَ الصّابرينَ و هذا  ما قد علَّمني إيَّاهُ  أبي

✍ عدنان رضوان

الأحد، 2 مايو 2021

أماه أتذكرين ؟

 



أمّاهُ أتذكُرين ؟


عندما شاركتِنِي قلباً


يومَها أعطَتِنِي حُبّاً


لا يقبَلِ البعدَ و الحنين

أتذكُرين ؟


عندما كَبُرتُ .. انهزمتُ


أماكناً ولجتُ .. بها ضعتُ


أورثَتْنِي الثَّمانُ مِن أنين

أيا أمّي أتذكرين ؟


حملتِني تِسعاً .. رأيتِني


ربَّيْتِنِي عُمراً .. كَبَّرتِني


و حملتِ همّي بقيّةَ السنين

أمَّاه ....


كلُّ يومٍ يمضي .. يُفضي


إليكِ أيا أرضي .. أقضي


برضاكِ كلَّ فرضي


فبكِ القربُ مِنَ الله


أمّاه ...

أتعلمين ؟


عن هذي التَّجاعيد


بها شريطُ ذِكرَياتٍ أُعيدهُ و أُعيد


أحفظهُ لذاتي .. لفلذاتِ أكبادِي


أدُلُّهُم على خريطةٍ


جعلتنيَ اليومَ سعيد


ببركاتِهَا ألمِسُ ليلةً


و برؤياها أستبشرُ بالعيد


نعم بهمساتِ روحي تسكنين


أمّاهُ أتعلمين ؟

✍ عدنان رضوان

لي وطن



لي وطنٌ يشبهُ صدري المبتور


يتدارى مِنَ الدم المسكوب تحتَ جُنحِ الظلام


ولا ينام ... لا تزورهُ الأحلام


إلا ليلةٌ واحدةٌ في مهدِ الذكريات


ثمَّ تدور و تدور حتى تصل أبوابَ المدينةِ الخاوية


تنتظر مولدَ طارقٍ جديد


ليواسي وطناً رآهُ نصفيْن


النصفُ الصامت على جراحهِ


و النصف الآخر تندبهُ العيْن ....


و يسأل : إلى أين ؟


ذهبَ قاطنوهُ تاركينَ ذاكَ الحانوت


و بهِ جمهرةٌ يفترشونه بأوراقِ التوت


نعم ........


ما بين مؤيد و معارض وطنٌ يموت


و شعبٌ ضائعٌ ينتظر ....


إمَّا الحياة أو التابوت

✍ عدنان رضوان

الجمعة، 9 أبريل 2021

كريم الصفات (رمضان)

 




أهلاً بضيفٍ كريمُ الصِّفاتِ

و منبعُ الخيرِ أمانٌ لذاتي

عَشْراً وشَهْراً بالرَّحيلِ تؤلمني

واللهُ مُبشِّري أنَّكَ اليومَ آتِ

يامَنْ بقدومك تهلُّ البركاتِ

أهلاً بضيفٍ جميلُ الصِّفاتِ

**************************************

سلامٌ على الحبِّ حيثُ ألقى

أناجي مَنْ عَلا الأرواحِ ورَقَّ

رمضانُ يعرفني أنني مُنكَّرٌ

والحنينُ يضرِبُ كُلّما دَقَّ

أيها السُّقمُ ترجَّل عن حياتي

أهلاً بضيفٍ جميلَ الصِّفاتِ

**************************************

حدَّثَتْنيَ النفسُ ما كنتُ أُبْدِي

أتكونَ أمنيةٌ معي إلى الأبَدِ ؟

و كلُّ عامٍ أسألُ اللهَ نهايةً

لآلامٍ أبعَدَتِ الرُّوحَ عن الجسدِ

أيا ربُّ ترفَّق بأسيرِ الحكاياتِ

أهلاً بضيفٍ مَثَلُ الصِّفاتِ


****************************************

✍ عدنان رضوان


السبت، 6 مارس 2021

قطعة سكر




 انحنى ظهري كَ سنبلةِ قمحٍ و أنا أكتب

و لم يتبقّى لي داخل أقلامي إلا شيئاً يسيراً منَ التَّمرُّد و ذاكرة خرساء و قِطعةَ سُكَّر تركتها جانباً ليوم شفائي لرُبَّما تُنسيني علقماً التَثَمْتُهُ مُرغماً لسنوات .


✍ عدنان رضوان 

السبت، 20 يونيو 2020

سيدتي الغالية





سيدتي الغالية

للشاعر عدنان رضوان


إنّي أعيشُ على أمَلٍ

أنْ تسأليني بيومٍ ما بيَا

فأنا يتيمُ الشُّعورِ

مُسْتَتِرٌ خلفَ الورى

حتى أنِّي لا أرى

حالُ الجميعِ يُشبهُ حاليَا

كيفَ أُقنعكِ ؟

أنَّ رواياتي مُقتضبة

أحياناً أختصرُهَا بوَمضة

ليقرأها المحبين

يُدركوها .. يحفظوها

ثمَّ يقولون آمين

مِنْ كونِهَا طاهرةً

تنيرُ قلوبَ العاشقين

كَ البدرِ الذي يؤنسُ لياليا

سيدتي الغالية

دعيني أمضي كَ طيفٍ

في رحابِ الخواطر

أو اجعليني كَ سحابةِ صيفٍ

تغسلُ حَرَّ أشواقيا

ألا تسألي عنِّي أيا ؟

أيا سِحرَ شرقٍ

تفوحُ منهُ الذكرى

بالياسمين و عِشقُ الملايين

لِ حاءٍ حلَّلَتْ حنينيا

و ميمٍ جعلتُها مداديا

و صادٍ رجوتها في صلاتيا

سيدتي حِمصَ الغالية.

عدنان رضوان

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

لا شَكَّ أنَّنا مقيَّدون في زمنِ الغفلة المُتعَنِّتة

تحتَ أنقاضِ السَّعادة ، نفشل ثُمَّ ننهَض كَ العادة

نحتَبسُ الأنفاسَ مخَافةَ شهيقٍ لا زفيرَ بعده

أو العيش مُختلفينَ مع أنفُسِنا ، أو مُتخاصمينَ مع الذات ، كلُّ هذا برسمِ الحياة التي بُدِأَت بِبُكاءِ فرحٍ مِنْ أجلِنَا

و ستنتهي ببكاءٍ حزينٍ لأجْلِنَا

أما نحنُ إذاً (مقيَّدون) ؟
عدنان رضوان

الأحد، 25 أغسطس 2019

(أقوالُ الجاهلين)
قالوا بكى على الماضي مُرتحماً

عليهِ و على ما كانَ منهُ جميلا

قلتُ بلى إن كانَ هذا حقيقةٌ

فلربَّما أصوغُ براءتي ممّا قيلا

لو تعلموا ما فاتني مِن سنينٍ

كُنتُها جماداً مَركوناً لا سبيلا

مِن سُقمٍ أعادني ألفَ خَطوةٍ

جمَحَتْ مسيري و أردَتني قتيلا

لِمَن أشكو و الشَّكوى لغيرهِ مذلّةٌ

و الدّمعُ هائمُ الجفنِ يأبى الرحيلا

ينوبونَ عن نفسي بتفسيرِ آلامٍ

و الآهُ حَملٌ على الصَّدرِ ثقيلا

لو أدركتُموا إسمي لَمَا غَفِلتُم

عن هَوْلِ ما أصابَ إنساناً عليلا

رِفقاً بي يا آلَ الوِدادِ فإنّي

مُحِبٌّ لا يُضامُ لديهِ نزيلا

اليومَ مريضٌ يخوضُ حرباً

و الناسُ تقولُ عنِ الآهِ عويلا

ماذا جرى للأقوامِ التي ابتُلِيَت

و إن تغيّرَ نوعُ الدّاءُ قليلا

أما علموا أنَّ البلاءَ يَشملُهُم ؟

و النواصي بيدِ الخالقِ الجليلا

يامن تلوكُني بغيبةٍ هوّن فلا

يَضيعُ أجري عندَ اللهِ فتيلا
بقلم عدنان رضوان


الجمعة، 23 أغسطس 2019

(أنا)
ألا يا طبيبَ اعطُفْ على حالي

تراني سقيمَ جوابٍ لا سؤالي

إن كُنتَ تعلمُ عن مدى ألمي

فهذا شيءٌ يأباهُ حُلُمِي

أنا سِيرتي تُشبِهُ الدنيا

بشيءٍ كبيرٍ يفنى و لا يَحيا

ألزَمتَني ... حيثُ أنتَ

أرهَقتَنِي كمَا لو كُنتَ

مُنجِّمَاً كاذباً لِصٌّ و دجَّالِ

و أرى اليومَ ضياعُ آمالِ

(الطبيب)

ألا يا مريضَ اكفُفْ عن سُؤالي

أَ أُحبُّ شكواكَ و العُنُقُ مِنصالِ ؟

لو عَلِمتَ ما تقولُهُ الآن

لعَلِمتَ حقّاً أنني إنسان

أ نسيتَ يا هذا مَن أهذاكَ

لستُ أنا .. فهوَ مَنْ آذاكَ

يُسعِدُني ... أنْ تَذكُرهُ حَقّاً

أهداكَ ألمَ القلبِ حَرقاً

الهجرُ دليلِ و مِثالِ

و مع هذا تريدُ احتيالِ ؟؟؟؟
(أنا)

أَأنوءُ عن النَّفسِ أقوالي ؟

تراني مُشَتَّتُ الذّهنِ رَحَّالِ

إن كُنتَ تسعى إحضارهُ إليَّ

تكونُ مُختصِراً طريقاً عليَّ

لكن حقيقةً أرنوكُمَا مُجرمَيْن

ربما و قد كنتُ دمعةً بعين

حظيتُ بوطنٍ من ثلج

ينهمِلُ بشكلهِ المِعوَج

أُحصي و أُحصي شيئاً مُحالِ

و إن عَقِلتُ فللَّهِ الكمالِ
(هو)

ألا يا حبيبَ أفِقْ هذي خِصالِ

أنتَ الذي قُمتَ يوماً بإهمالِ

إجعلني أنا .. أنا الماضي

فَصورتي .. حُبلى أنقاضِ

أنا حيرةٌ و الروحُ مُسعِفَتي

أرواحُ مَنْ ماتَ تبقى مُلهِمَتِي

أمّا أولئكَ الذينَ راحوا

ناموا و عنِّي قَطُّ ما باحوا

كأنما ما عادوا يبغونَ وِصَالِ

تفَرَّقوا ما بينَ الصّحْبِ و الآلِ
(أنا)

ألا هَوِّن عليكَ بِضْعاً أيا وطني

فهناكَ سماسرةٌ عاشوا على الفِتَنِ

عِشتُ السّنينَ و لم أنَمِ

بتُّ عليلاً مجبولٌ مِنَ العدَمِ

عجزَ الطبيبُ عن مُداواتي

و دمي الحِبْرُ في دواتي

عاثَني و معي كلَّ أوراقي

حتى صباحي و مكانَ إشراقي

كيفَ لا و الرحيلُ عنكَ احتلالي

أيا وطني سجِّل ... فهذهِ أقوالي
#بقلمي

#عدنان_رضوان

إلى 

والدي ...

أيُّها الشَّهمُ الذي نالَ مِنْ كأسِ النَّقاء

أيُّها الرجلُ الكريمُ أيَا مشكاةً و ضياء

سِرتَ على دربٍ نيِّرٍ و سَلكتَ كلّ الصِّعَاب

و فنيتَ الحياةَ بجِدٍّ لتَتْرُكَ الأثَرَ الوضَّاء

أبتاهُ فالأذانُ ما زالَ بأسمَاعِنَا

و صوتُكَ النديّ يُعانقُ السَّماء

إنَّ الرحيلَ أصابنا

و ألبسنا ثوبَ العَناء
بقلم عدنان رضوان

الأحد، 18 أغسطس 2019

لا أَيُّها النائم ..
أفِقْ .. و لا تُصدِّقْ
أنَّهُمْ أنبياء ، و نحنُ أغبياءْ
انظرْ إلى السماء
لترى رفوفَ الحمائِمْ
يشهَدونَ أنَّنا النَّسائِمْ
أفِقْ أيُّها النَّائِمْ
أفِقْ
فَطُرقاتُهِم من شرايينِ البَشرْ
و دُموعُهُمْ سُرِقَتْ من المطرْ
سيِّدُهمْ يكذِبْ
و الشَّعبُ بنا يحلِبْ
كلَّ من جاؤوا بهِ ليَحْلُمْ
و وطنُهُ فوَّهةٌ
بركانُهُ سلاحهُمْ
و جسَدُ أخيهِ في وادي جهنَّم
ألا من أخطائنا نتعلَّمْ ؟؟
أنَّ أظافرُهُم مُستعارةٌ 
و كُلُّها لا تتَقَلَّمْ
أفقْ أيها النائم
فليسَ بهِمْ على الحقِّ قائِم
أفق
فالإنسانيَّةُ ليستْ إختصاصاتْ
أمَا بمِقَصِّهِمْ أصبحْنَا قُصاصات ؟
تتطايَرْ .. تتناثَرْ .. تتشاطَرْ
فيما بينهُمْ ....
فلما لا نقولُ و نختصِرْ ؟
أنَّ أرواحَنا في أوطانِنَا 
و أجسادُنَا تفنى و تَحْتَضِرْ 
نعم أيها النائم 
و من نسلِهِمْ أتونا بحاكِم 
أنظُرْ و تأمَّلْ
ستراهُ لبَلاطِهِم أميناً و خادم 
و بفَضلِهِم على الشعبِ قائمْ
أفق  ... أفق أيها النائم 

بقلم عدنان رضوان

السبت، 10 أغسطس 2019

عندما كنتُ صغيراً

كنتُ أرسمُ في الخيال

و كنتُ أكتبُ على سبُّورةٍ

مِن صُنعِ الرجال

كُنتُ أرى أبي قويّاً

و جدّي أبيّاً

إلى أن كَبُرتُ لأرى

حالاً لا يُشبهُ ذاكَ الحال

سألتُ كتابَ التاريخِ

و مَن علّمني إيّاه
منذُ عِقدينِ أو أكثَر

قال! والله

لم أحظى بدواةٍ قاعُهَا أحمر

و غطاؤها أسود

و ريشة مِن اخضرار الجنة

لكنني حظيتُ بأسماءٍ

تنغمسُ بالسُّؤال

حتى أنتَ يا بُنيَّ

تسألُ عمّا تبدّل

في عصرٍ لا يُعيدُهُ المحال !

#عدنان_رضوان


ادّعيتُ رؤياها مِن بعدِ منتصف الليلِ أو أكثر

أي مع نهايةُ الظلامِ في وقتِ أقرَبُ إلى السّحَر

إدّعيتُ ما غابَ عنّي لأنّي أؤمِنُ أنَّ الرؤى تمرُّ مرور 

الكرام... تظهَر ثمَّ تُحجِب مختزلة الأوصاف

هذا ما رنوتُهُ أو ارتَأيتُهُ مِمَّن عَبَرَ ناظريَّ بوجهين

خفتُ إحدَاهُما ذاتَ يومٍ لأنَّهُ هلامي و الآخر مُستوفى

 مِنَ السَّراب الخاضع لليلٍ في فلاة!

#عدنان_رضوان




لماذا أنا ؟
لماذا أنا و مِن بعيدٍ تدلّهم عليَّ

ألستُ أنا الذي وهبتها لقلبي

و نذرتُ لها كلُّ ما لديَّ ؟

أعطيتُها قلبي بألحانِهِ السّامية

و من وجهيَ الملامِحُ البيضاءَ

بلِ السَّمراءُ و أهدابٌ عربيّة

لماذا أنا ؟
أحبَبتُها والله
و جعلتُ أيامي إليها

مناجاةٌ ..... في سبيل الله

ألا تقرأ من صحيفتي

أو تكتبُ قِصّةَ الإنسانِ

و عن هواه

أجلسُ مُحتاراً أنا و أنا بِلا جواب

أرقدُ مُستاءً أنا و أنا بِلا أحباب

أسألكِ موعداً يُعيدُ الأجرَ و الثواب

لعاشقٍ طلبَ ظفائراً لا أنياب

لماذا أنا ؟
هل تأتِني ناثرةً

الوردُ و الزنبقُ و بقيَّة الأزهار

ما نفعُها و الغائبُ نظرةٌ من عينيَّ

و المفقودُ زلالٌ من شهدِ شفتيَّ

الشكُّ و الاعتقادُ و الأبواب

مغلولةٌ بفكرِ غاوٍ لا ينساب

إلى العروق في وقتِ الشروق

تائهُ العنوان بِلا هويّة

لماذا أنا ؟

#عدنان_رضوان

الأربعاء، 24 يوليو 2019

غربةُ الصّبّار
كنتُ جالساً في المقصورة الأخيرة ، القطارُ يمضي كما أنا أمضي في إحصاء الصَّبّار المركون على كتِفَيِّ الطريق و أمامَ البيوت كَ الحُلي التي تتزيّن بهَا المرأة ، أتابِعُ في رسمِ الجنة على شكلِ فلاة قاحلة ، تختزِنُ الصرخات الصامتة و النحيبُ الأسود

أتلفَّتُ خلفي بالمقصورة أرى نياماً مِنَ التَّعب ،لا وقتَ لديهم للحُلم ، ثمَّ أُعيدُ ناظِري إلى سيرتِهِ الأولى ، ألتفت أمامي لأرى رؤوساً تهتزُّ صخباً غيرَ مكترثينَ بالطريق

ثمَّ أعودُ إلى سيرتي الأولى لأرى أنني وصلتُ نهايةَ المَحطّة ، الصبّار ذاتهُ ، لا شيء تبدَّل سوى إسم الشارع .
#عدنان_رضوان

قصيدة جرح إنسان




لا تُعوِّل على الحبِّ إن شُحَّت مواردهُ
فبُهرُجُ النبضِ كَ اللسانِ يوافيهِ عسلُ

و لا يَغرّنّكَ جسدٌ لا يَسكُنُهُ قلبٌ سالمٌ
و أذى الناسُ إذ بَانَ سترتادهُ العِلَلُ

آهٍ كم مُكِرنَا بأخلاقٍ زائفةُ المَزَايا
العيبُ فيهِم و الظَّنُّ أنَّ بِنَا خَلَلُ

أنا لا أُبرِّئُ نفسي مِن سوئها لكنّني
أخافُ مِنَ الخطواتِ التي بها زَلَلُ

فَ جُرحي ثقيلٌ تَعبتُ مِن حملهِ
تراهُ مِمَّن ضَربتُ بأخلاقهِ مثلُ

و إن كانَتِ الأفعالُ مِن خلٍّ واسيتُهُ
فماذا أقولُ لنفسي و قد أصابها جَلَلُ

بِتُّ أعيشُ حُزناً ابتُليتُ بهِ عُنوةً
كَأنّما الزُّهرُ بصحراءٍ يُحيطُهُ الأسَلُ

و صوتُ العويلِ يمتطي صهوةَ ريحٍ
بِلا خيلٍ أو فارسٍ أو ناقةٍ أو جَمَلُ

أما نحنُ الغائبينَ و التّراحمُ نلهَجُهُ ؟
فماذا تبَقّى مِنَ الذِّكرى سوى الطَّلَلُ ؟

و يَحسبُني كلُّ مُترَفٍ أنّي مِثلهُ تَرِفٌ
و يَنسى أعوامَ سقمٍ جعَلتنيَ ثَمِلُ

شكوتُ الظلامَ و قد كنتُ أسيرَ ظُلمٍ
نَشَزَت قوامُهُ وأورَثَتنا استبداداً وجَهلُ

ربَّاهُ بِمَن أثِق و النِّبراسُ تبدَّلَت ملامحُهُ
و اليقينُ تلاشى مُذ تعدَّدتِ القِبَلُ

#عدنان_رضوان