رمز رضوان رِسَــالـتـي إلـيـكـم هـيَ رســالـة 《 أَدَب فِـكـر و هـويـة 》 أهــلاً بِــكــم رمز رضوان

🚨🚦شريط هام جدا🚦🚨

🚨 عاجل — إحتفالات تعم سوريا و العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية عاجل — انتشار أمني مكثف في مدينة حلب و جميع المدن السورية لتأمين احتفالات أبناء الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية 2025 / 2026 #الإخبارية_السورية 🚨 عاجل — تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يفضح فلول النظام و الهجري و يدين مخططاتهم التي بدأت مع سقوط النظام البائد عاجل — إلغاء قانون قصر و جمع التوقيعات هو من آجل حماية إلغاء القانون و حمايته من إشتراطات الإلغاء ✨ حرّيتي أن أكون قويًا — عدنان كمال رضوان

شارك عبر شبكات التواصل

الأحد، 24 أغسطس 2025

الحارة

 


و عزفٌ منفَرد ، و الهمسُ اللَّدِنُ  اختارَ شراييني أوتاراً 
و جسدي النحيلِ قيثارة ، بلا نوتةٍ و لا أغنيةٍ تردِّدُها الحناجِر
إلا أنَّ فيها الحنينُ لأبوابٍ من خشب ، و لجُدرانٍ سوداءَ من الحجارة
و قطوفُ الياسمينِ تتدلَّى أمام الشُّرُفات برونقٍ 
تطغى عليها البساطة ... و فجأة صحَوْتْ ... !
على صخبٍ الألم ، بعدمَا حطَّ رحالَهُ على الدَّراويشِ
مُخلِّفاً هجْراً و موتْ ، و نحيبٌ يغيبُ عنهُ الصوتْ
و الشوارعُ يحتويها السكون ، و الليالي دامسةٌ
و العصافيرٌ مقيَّدةٌ ، ما عادتْ ترومُ  طِلَّ الصباح
من أوراق النارنج المُعَمِّرة ، التي كانتْ تزيِّنُ الحارة
ها و قد اختصرتُ لكم حُلُماً ، سرقَ جفوني 
و ألبسني ثوبَ الذكريات
ذكريات الحارة 

بالسنواتِ دوَّارة .


✍️ عدنان كمال رضوان

 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق