تابعونا
Pinterest 🚨🚦شريط هام جدا🚦🚨
🚨 عاجل — إحتفالات تعم سوريا و العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية ⚡ عاجل — انتشار أمني مكثف في مدينة حلب و جميع المدن السورية لتأمين احتفالات أبناء الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية 2025 / 2026
#الإخبارية_السورية 🚨 عاجل — تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يفضح فلول النظام و الهجري و يدين مخططاتهم التي بدأت مع سقوط النظام البائد ⚡ عاجل — إلغاء قانون قصر و جمع التوقيعات هو من آجل حماية إلغاء القانون و حمايته من إشتراطات الإلغاء ✨ حرّيتي أن أكون قويًا — عدنان كمال رضوان
الأربعاء، 10 يوليو 2019
قصيدة جرحُ إنسان من قصائد عدنان رضوان
الثلاثاء، 25 يونيو 2019
تحدَّثي عنِّي
فلا يليقُ دورَ الصَّامتينَ بعينيكِ
تحدَّثي
لإن تُسرِعي لتُقنِعي أو تصنعي حُبَّاً بيديكِ
تحدَّثي عن أزِقَّةٍ جَمَعَتنا
و عن رسالةِ الأحلامِ حينَ أهديتُهَا إليكِ
تحدّثي عنّي
ذاكرتي تشتاق
و الليلُ للأطيافِ و أفكارُ الماضي لبعضِها تشتاق
أتذكرينَ العامَ يا حبيبتي كيفَ تحدّيتُ زمناً ثقيلاً
و بارزتُ الليالي مِن أجلِ الإشراق ؟
تحدثي عنّي
قرعتُ باباً مِن بينِ الأبواب
جَعلتُ الحُبَّ أيقونةٌ بكتاب
أيقنتُ أنَّ عالمَ الحكايات
جلُّهُ حقيقةٌ قد تحدَّثَ الصِّدقَ
و زادَ الحديثُ رُضاب
تحدّثي عنّي
إن شئتِ بي حديثاً
فزيِّني الحديثَ بالياسمينِ و الدوالي و الأنوار
و حاوري الربيعَ بالعصافيرِ و لوِّني العاصي بالأزهار
هل تعلمي يا حبيبتي أنَّ مِفتاحَ الحديثِ لديكِ ؟
لو عاندكِ الأبوابُ و الأصحابُ و الكلُّ عليكِ
لا يجزَعُ العُشّاقُ مِنَ العزفِ على وترٍ يُغذّي الروحَ
و لا يخشَونَ إن ملكوا كما ملكتِ أصغريكِ
تحدَّثي عنّي
#عدنان_رضوان
الأربعاء، 19 يونيو 2019
تخفَّرتُ بهِ و تعفَّرتُ منهُ
هذهِ قِصَّةُ أصغَريَّ يا بُنيَّ
ولجتُ مُستجيراً بقلبي
بعدَ أن عصاني لساني
بِتُّ أعيشُ التَّقَفقُفَ
مُختزلاً أوصافَ الأجدَاث
مُتوارياً بالصَّفوان
سُرعانَ ما أدركتُ أمران
تخفُّري بقلبي
و تعفُّري مِن لساني
إلا نُهَايَ لطالمَا تبرَّأَ
مِن حقيقةِ أمري
هذا تَوكيدٌ
نسجتُهُ بالعُذرِ
#عدنان_رضوان
أتَساءَل ما إذا كُنَّا بُهرُجاً خافِتاً قديما
أو كُنَّا أعمِدَةَ ملحٍ تَذوبُ كَحَميمٍ و حميما
أتساءل عن أصدافٍ خاويةٍ ذاتُ رحِمٍ عقيما
لا الحبُّ غدا حُبَّاً ، و النبضُ ما عادَ مُقيما
أتسَاءلُ و الأحزانُ تملِكُنا و غيرُ هذا أكونُ أثيما
و بوحُ العيونِ مُقفَلٌ و المِفتاحُ بيدِ ربٍّ رحيما
أتَسَاءَلُ متى..كيفَ وهل ؟ والجوابُ عندهُ عظيما
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



