تابعونا
Pinterest 🚨🚦شريط هام جدا🚦🚨
🚨 عاجل — إحتفالات تعم سوريا و العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية ⚡ عاجل — انتشار أمني مكثف في مدينة حلب و جميع المدن السورية لتأمين احتفالات أبناء الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية 2025 / 2026
#الإخبارية_السورية 🚨 عاجل — تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يفضح فلول النظام و الهجري و يدين مخططاتهم التي بدأت مع سقوط النظام البائد ⚡ عاجل — إلغاء قانون قصر و جمع التوقيعات هو من آجل حماية إلغاء القانون و حمايته من إشتراطات الإلغاء ✨ حرّيتي أن أكون قويًا — عدنان كمال رضوان
الأربعاء، 20 أغسطس 2025
《 "الحياة" ما بين الحقوق و الواجبات 》
الحياة ! ماذا نعرف عنها ؟
الأربعاء، 13 أغسطس 2025
طريق السّلم الأهلي يمرّ عبر بوابة العدالة الإنتقالية
* كثير من أصحاب الحقوق ما يعتبر أن العدالة الإنتقالية هي أداة السلطة لتحقيق العدالة للمتورطين في جرائم الحرب ضد الشعب السوري الذي ثار ضد حكم ٱل الأسد ، و أنها بوابة الأمل لعهدٍ جديد و لفتح صفحة جديدة تضمن العيش المشترك و السّلم الأهلي .
* بينما يعتبرها المتورطون في الجرائم الذين شاركوا في المجازر من جميع المكونات ورقة خطيرة بيد السلطة الجديدة الحاكمة في دمشق ، و التي تعني نهاية اللا إنسانيين و الذين اعتادوا على سفك الدم السوري البريء بغير حق .
* هذه الشريحة المجرمة استخدمت ذات الطريقة التي عمل عليها نظام الأسد الطائفي طيلة خمس عقود و نيف ، و اللعب على وتر الطائفية للهروب من العدالة و نشر العبث الغوغائي و رفض السلم الأهلي بذريعة تضخيم الأحداث و نشر الفوضى .
* السؤال :
أليس الإنتقاد لفئة يضع المجتمات الشريكة في المواطنة و الوطن برسم ( المتهم ) ؟؟
للأسف النقد على أساس الدائرة الضيقة أو لفئة مجتمعية أو لمكون مجتمعي تضرب كل مقومات النقد من أجل أهداف لا تتحقّق ،
لأنها صمّمت لقصد الخلاف لا الإختلاف .
* لكن بالمقابل يجب أن لا ننسى 54 سنة من مشروع آل الأسد على سحق التكوينات الاجتماعية عبر ( فرق تسد )
و كل هذا لا يسمح ببناء فكري يصعد بالأجيال
لأنه عبارة عن نُظُم هدّامة تحفظ للكرسي بريقه و للمسؤول مكانه .
* السؤال :
بعد كل هذا ما هو الحل ؟؟
الحل كما أراه و تراه الحكومة السورية الجديدة و أكثر خامات النخبة و الكثير من الجمهور ( المصالحة الوطنية ) التي تنبع من صميم كل سوري حر شريف ينبذ العنف و التطرف عليه/ها التفكير بالمسؤولية و العمل على السلم الأهلي عبر مبادرات فردية تقرب من وجهات النظر و تبتعد عن النبرة العصبية التعصبية لنعيش بسوريا واحدة موحدة نبحر بسلام عبر ساحلها بزورق أبيض متوسط ، و يدفعنا إلى جبل شامخ سويداه قلبي ، لنرى نار النيروز في مساءات الربيع ، و الشهامة تمتد من الدير حتى حوران .
* ما بين ( الذاكرة و النسيان )
هل العدالة الإنتقالية تعطل مسارهم الطبيعي ؟؟؟؟
خلقنا الله و لدينا ذاكرة تتسع لأضعاف مضاعفة من الذواكر التي اخترعها الإنسان للإحتفاظ بالمعلومات المهمة ، و بالمقابل اختار لنا نعمة النسيان لتكون سبيلاً للإستمرارية ، هذا في سبيل الحب و الحياة
– لكن في حالة الحرب و الموت تصبح ذاكرة الإنسان قصيرة قاصرة على أحداث وقتٍ ( هو يريده )
آخذا بتجاهل ذات الأحداث و ربما أكثر إيلاماً للنفوس بوقت ما سلف ( هو لا يريده )
* فإذاً نِعم الخالق أصبحت مرتع لهوى النفس
1 - الذاكرة : اجتثَّت جزافاً بغير حق يرضي الله
2 - النسيان : تبدّدت معالمه ليصبح شماعة عنوانها
( التناسي ) .
* كيف نواجه الخطاب الطائفي ؟؟
نواجه الخطاب الطائفي و التحريض عندما نسعى لتسعة !
1 أن نقترب من الله بأرواحنا قبل أجسادنا
2 أن نتذكر حين ندعو لأنفسنا أن ندعو للناس جميعاً
3 أن نحسن الظن بالله لنستطيع حسن الظن بالآخرين
5 أن نجعل الدين كـ الصورة ! فإن نظرنا إلى منتصفها فهمنا كل معالمها التي تجعلها جميلة
6 أن نبني من شعائرنا حقَّين ! حق لنا و مثله علينا
لنعيش بضمير لا كدراً يشوبه و لا منه غمّة .
7 أن نعرف حدود الله علينا لنعرف حدود الآخرين
8 أن نطفئ الفتنة بإفشاء السلام فيما بيننا و نبتسم لنفوز بالصدقة .
9 أن نعي تماماً أن الحب يجمع فُتات الشعور الذي إن عشناه حقاً فـ كأنما نعيشه من جديد .
* بقاء التماسك المجتمعي في ظل السلم الأهلي .
السلم الأهلي يحتاج إلى ترميم
و تعديل في الأطروحات و رؤية عادلة واضحة كما نرى التجاوزات من هنا يجب ان نراها ايضا من هناك و نعترف بأخطاء المخطئ مهما كان مكونه و مهما كان موقعه الاجتماعي .
مقالة حررت بتاريخ 02-05-2025
السبت، 9 أغسطس 2025
كونفرانس : فزلكة إنفصالية
* إجتمعوا كإنفصاليين في الحسكة !
بوجود رايات دويلاتهم المزعومة و هم على أرض سورية عربية لكن بلا راية الوطن !
* خطأ قسد باستقبال من استجدى و استقوى بالخارج ضد دولته السورية التي تملك سيادة على الجغرافية السورية كاملة
– [ الشيخ ] ( الهجري ) الذي دعا الكيان الأزرق لحمايته و ضم السويداء إلى أراضيهم
– [ الشيخ ] ( غزال ) الذي يعمل لصالح إيران و الذي يطالب بفدرالية غرب البلاد ، و كلاهما تمتاز عمائمهما برائحة العمالة و الذل و الهوان
ينادون بالعلمانية الجديدة التي تعترف بوجود الله !!!
– [ الشيخ ] ( معشوق الخزنوي ) الذي لامس خطابه آذان الأسد و حاشيته حتى موسكو
كأنما الولي الفقيه العارف بالله بدر الدين حسون يمجد قسد كما يمجد ثلة الإجرام أسيادهم .
قسد لم تعرف قدرها خلال هذا الاجتماع ( المشلوط ) تحت مظلة بعض الساسة الفرنسيين و
و هم ذاتهم يلهثون وراء اجتماعات مع الحكومة المركزية السورية ، ثم يماطلون ثم يبعثون الرجاء مع الأمريكيين و الفرنسيين لإكمال المفاوضات
قبول الحكومة في التمثيل المتعدد و ما رأينا ما كان مقابله ، كلما قالت الحكومة أنّ لهم حقوق واجبة ، كان الثمن المطالبة صاعداً !
– بداية بالحقوق الواجبة التي تكفلهم مواطنون سوريون كما كل أفراد الشعب السوري
– ثم بالحكومة الذاتية
– ثم بالفدرالية
ثم بوجوب القتال ضد الدولة السورية في حال لم يتم القبول بشروطهم كما يحصل اليوم في الجنوب و الشمال الشرق من سوريا !؟
* لماذا لا يريدون تسليم السلاح ؟
* لماذا لا يريدون الإندماج بالدولة السورية ؟
* لماذا يطلبون المساعدة من الخارج ؟
* لماذا لا يريدون تسليم المناطق المحتلة من خلالهم ؟
– أربعة أسئلة متكررة و كثيرة غيرها لها جواب واحد فقط
لكنه متعدد الوجوه !
نعم و بكل اقتضاب لتنفيذ ( أجندة ) غير بريئة
1- الوجه الأول : لتفادي قانون #المحاسبة
2- الوجه الثاني : للهروب من #العدالة_الانتقالية التي يطالب بها أهالي و أقارب الذين ارتُكبَت بحقهم المجازر
3- الوجه الثالث : عدم المساءلة القانونية في السرقات و خصوصاً التي تتعلق بالآثار
4- تنفيذ أجندة خارجية ضد الدولة السورية الجديدة و التخابر و النجاة من المحاسبة تحت بند ( الخيانة العظمى )
5- بيع مقدرات سوريا للخارج بعيداً عن الأطر القانونية .
6- تجنيد الأطفال في للحرب و زجهم نحو الموت المحتوم .
7- تجارة المخدرات التي كان يعتمد عليها النظام البائد و ضرر المجتمع المدني على جغرافيا كبيرة في الوطن العربي و دعم إيران في قتل المدنيين .
8- انشاء كيانات خارج نطاق الدولة السورية
* كل هذا يجعلهم يشعرون بعدم الأمان ، و طالما أنهم ضمن سوريا واحدة موحدة إعتقالهم مسألة وقت .
– و في النهاية
أرجو ان يتم الحل سلمياً لأن الجميع لا يريد الحرب
لكن الأجواء تشير بأن الخطأ ضد الراعي
يعني تربية من أخطأ من الرعية ، هذا عندما يقرر الإنفصاليون أذية سوريا و هنا تبدأ الحكومة و الشعب برسم خط احمر عريض يصعب على أحد بلوغه .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





