رمز رضوان رِسَــالـتـي إلـيـكـم هـيَ رســالـة 《 أَدَب فِـكـر و هـويـة 》 أهــلاً بِــكــم رمز رضوان

🚨🚦شريط هام جدا🚦🚨

🚨 عاجل — إحتفالات تعم سوريا و العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية عاجل — انتشار أمني مكثف في مدينة حلب و جميع المدن السورية لتأمين احتفالات أبناء الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد و رأس السنة الميلادية 2025 / 2026 #الإخبارية_السورية 🚨 عاجل — تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يفضح فلول النظام و الهجري و يدين مخططاتهم التي بدأت مع سقوط النظام البائد عاجل — إلغاء قانون قصر و جمع التوقيعات هو من آجل حماية إلغاء القانون و حمايته من إشتراطات الإلغاء ✨ حرّيتي أن أكون قويًا — عدنان كمال رضوان

شارك عبر شبكات التواصل

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017


ثروةُ التِّيجان

و عِكْرِشُ السُّلطان

زرعهُ حيثُ يطأ

ليبقى قصيراً لا ينمو

بلا رَيٍّ و لا سُقياً

بعلٌ تنتَظِرُ المواشي

رحمةً مِن ربَّها لتُروى

فكلُّ شيءٍ في مخدَعِهِ

نقودٌ و رِقاب

تُنْسَبُ إلى المساكين

و البعضُ من اللُّؤلؤِ و المرجان

ثروةُ التيجان 

يتبعُها اثنان

وجهٌ ضاحكٌ 

يقولُ أنَّ كلَّ شيءٍ بخير 

الحوانيتُ مكتظَّة 

منْ كلِّ فجٍّ 

و وجهٌ شاحِبٌ 

يُصارع منْ أجل الرغيف

دِلْفٌ في الحياة

يتحدَّى التَّعَثُّرُ

ينساب ، و إنْ تعدَّدتِ الأكواب

علقمٌ و سُمٌّ و رَجْسُ الكِلاب

يقولها شُكراً بامتِنانْ

لمَّا تأكَّدَ أنَّهُ سِلعةً

تبادلَها التُّجَّار 

لتكبُرَ ثروةُ الرؤوس الكبيرة

التي تُلمِّعُهَا التِّيجان

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

خدشَ ذكوريَّتهُ و خبَّأ شاربهُ تحتَ الطربوش

جزيةٌ من راحتي

تقبَّلَها بيتُ مالُكِ

فما بالُكِ ؟

و أنتِ تجمعينَ زفَراتي

تَمْحَقينَ إنساناً

ميراثُهُ خابيةٌ

جعلها سبيلاً لترتوي منها

و أبعدكِ عنْ مَسْغبةٍ

سحقتْ و أهلكَتْ

أُمَمُ المتيَّمين عِشْقاً

لا .. لا تتعجَّلينَ قتلاً

فلكلِّ أجَلٍ كتاب 

دفعتُ عُمراً

و عاطفتي اليومَ خاويةٌ

منْ حُبٍّ غابتْ قداسَتُهُ

فكيفَ لا أرتدُّ

عنْ إحساسِكِ المُحرَّف ؟

الخميس، 7 سبتمبر 2017


ساجيةٌ لا يحرِّكُها الهوى

أو البعدُ و النوى

و بدتْ كالشعائِرِ المقدَّسة

من السَّنة إلى السنة

تطوفُ سماواتٍ كالملائكة

و بقلبي يطيبُها الإحرام

هُنَيْهةً من الزمَن

لتُلقي عليَّ السلام !

و ترحل ، فلا أسأل ...

إنْ تَدَفُّقِ حُبِّها المِسقام

أو ترَهَّبَ و عادَ بزُهدٍ

فلنْ يكونَ لهُ جَوَى

كأنَّما ما كان ...