=small 《 سوف تتغير الرسالة الخاصة قريبا لتصبح رسالة عامة تحاكي الوضع الخدمي و الحقوقي لتكون سوريا واحدة و بتنوعها تصبح أجمل 》 أهــلاً بِــكــم =small

🚨🚦شريط هام جدا🚦🚨

🚨 عاجل — إعلان مصيري خاص بالكاتب و الشاعر السوري الأمريكي عدنان كمال رضوان عاجل —ترقبوا فيديو و ومقال عبر هذا الموقع الإلكتروني الرسمي بخصوص الإعلان ☆☆☆ اعتبارا من بداية الشهر القادم سيتغير عمل الموقع الالكتروني ليهتم بحقوق المواطن السوري من الناحية الخدمية 🚨 عاجل — ***** عاجل — ***** ✨ حرّيتي أن أكون قويًا — عدنان كمال رضوان

شارك عبر شبكات التواصل

الأحد، 17 نوفمبر 2024

أنا و المستحيل

(أنا و المستحيل)

أقول :

أهلاً بكَ أيُّها المستحيل
عانقني كَالحبيب المؤقّت
و اسرج مِنْ أجلي شهب السماء
لتجعلني فارساً أعرف الثريّا
و لأجعلَ مِنْ ثقوب الكون أداة الرحيل

يقول : 

رِفقاً يا سيّدَ الأهواءِ بِما قيل
فأنا لا أُعانِقُ الأشياءَ في سمائي
و لا أُحاربُ النصيبَ في غياهبي
و لا أنثرَ الإمكانَ لمَنْ كانَ نواةً داخل الحياة
تفيضُ غضباً و لا تعرفُ إلا أنْ تستقيل

أقول :

لِما لا تراني في حُلكَةِ الليلِ قِنديل
و أنا مِنْ سالفي طَيِّباً صادقُ القلبَ
أؤمِنُ في حَدثِ أمِّي التي باللهِ تُسَمِّي
مِنْ شَرِّ الجاحدينَ بِنِعمةٍ هي أنا
و أنا في عُسرةِ حالٍ و الحالُ دليل

يقول :

ترجَّل عن دنيايَ و انثني كما أنتَ تنثَني
فلستَ فارساً يعتلي صهوتي بإدراكٍ
و لا نِحْريراً يتسامى بأرواحِ الصابرين
يا سيِّدي أنا النَّجمُ و أنت التِّيهُ الضَّائع
إنْ شئتَ حاول فليس لديكَ عنه بديل

أقول :

نعم فأنا داخلَ الفَتيل فتيل
أزهو بخريفٍ أكتنزُ الحُبَّ كَجزء من عالمي
و أفترشُ الربيع على أعتابِ القَصائد
لتقرأَ إنساناً تمادَتْ عليهِ أصواتُ النشاز 
و عيثَ بهِ إجحافاً حتى أردتهُ قتيل

✍ #عدنان_رضوان

السبت، 16 نوفمبر 2024

يراودني الشك

يُراودُني الشَّك

أنَّكَ مثلي تُحبُّ الحياةَ
تمضي إليهَا بحُبٍّ كبيرٍ
تَسعى إليها كما أنا
أسعى إليك

يُراودُني الشَّك

أنْ تكونَ جَسُوراً عتيداً
تَمضِي لأَرضي بحُبِّكَ تُرضِي
و تُفضي إليَّ .. دِفء يَديَّ
حنانيَ لَكْ

يُرَاودُني الشَّك

أنْ تُعيدَ زمانَ الوفاءِ
بلمحةِ عينٍ .. تهوى لتقوى
بِصِدقِ النَّوايا .. لي و سِوايَ
ليسَ لديكْ

يُراودُني الشَّك ....

أنْ تُوافيَ قدَرِي و تعرفَ قَدْري
قدْرَ شَغوفٍ .. شُعور عَطُوفٍ
دهوقَ الفؤادِ .. دمُكَ مدادِي
لأحيا بِكْ

يُراودُني الشَّكْ

✍ #عدنان_رضوان

السبت، 16 أكتوبر 2021

أن اترك فؤادي





أيا كُلَّ كُلِّي

أن اترُكْ فؤادي


فأنا مرهَقٌ ..


إئتِنِي بوجهٍ


أراكَ فيهِ سيِّدُ الجَمَّال


تَتَّكِئُ عليهِ الملامِح


التي تاهَتْ ....


في زُقاقِ الأمس


حيثُ ذكرياتُنَا ....


أنا و أنتَ ..


و أطيافُنا المَرسومة


على جُدرانِ الزّمن


أن احمِلْ معي


ملايينَ الكلمات


لتبقى مَكسُوَّةٌ


بآمالِ اللّقاء


و لكن ...........


أن اترك فؤادي


و خُذ عقلي ...


المُنغَمِس في هواكَ


أيا كُلِّ كُلّي ابتعِد


فإنَّ هواكَ عاثني


و الشَّوقُ قَد


نالَ مِنّي ... حتَّى ظِلِّي


أيا كُلَّ كُلِّي


احتمى بحُزني


خلفَ ضلوعي واصطفاني


على سائِرِ العالمين


أتُحِبّني ؟؟؟


أنا و أنتَ و هو و هي


جميعنا نقولُ آمين


خذْ مِنْ وِدادي


ذكرياتٌ لا تُنسى


لكن اليومَ ....


رِفقاً بأسيرٍ


ياسيَّدَ الرُّوحِ ....


أن اترُكْ فؤادي

✍ عدنان رضوان

الاثنين، 5 يوليو 2021

الشوك و الياسمين

 


أشعُرُ بالبَرد .... !


و أنا أرتدي ثوبَ الحائرين


ما بينَ ماضٍ يُنازلُ الأرواحَ مِنْ غيرِ سيفٍ


و حاضرٍ ينامُ الشَّوكُ فيهِ بينَ أحضانِ الياسَمين

أشعُرُ بالبرد


و آمالي مُقيَّدةٌ بِسَجنِ امرأةٍ


روحُها تجلدُني تُمزِّقني و تُرسِلُني بعيداً بَعيد


إلى ما وراءَ الذَّاكرةِ المَنسيَّة حيثُ أنفاسي


و إحساسها المُحنَّط و جُرحيَ العميق

أشعرُ بالبرد .....


فماذا أفعل و دواتي تُحدّثُ أقلامي بيقين


لكنَّها مُنهكةٌ و قَد بنَتْ ألفَ قصيدةٍ


تختبئُ بينَ السُّطورِ المُلقاةَ عُنوةً


على ضفافِ الأهدابِ و النَّهرُ العينِيُّ المالح


فمن أُصَافِحْ ؟ و يدي تائهة في خرائطِهَا


و الموطنُ المُحتلُّ لا تحرِّرُهُ عفَراتُ السّنين

أشعرُ بالبرد ....

✍ عدنان رضوان

الأحد، 20 يونيو 2021

هيَ المقاهي التي أنجبَتْ !

 


هي المقاهي التي أنجَبَتْ أديباً يتيماً و شاعراً بِلا جيوب ، و علَّمَتهُم كيف يُكتَبُ الحبَّ بأحرُفٍ ماسيّةٍ على أثيرِ قهوةٍ سمراءَ تبلُغُ ألفَ غيمةٍ حالمةٍ لا تعرفُ المطر .

هيَ المقاهي و كأسَ ماءٍ يرتوي منهُ أهلُ القلَمِ منْ غيرِ رَيٍّ يَفي بوفي ، و في النقاشاتِ تُبنى الحياةُ على أنها عِمَادُها المُتَّفَقُ عليه و أنَّهُ هُلاميٌّ بوجهٍ مُنتفِضٌ مِنْ غيرِ حجَر .

هيَ المقاهي في عهدِ مفكِّرٍ تُقاسُ طرقاتهِ بالخطواتِ مُفتقداً لكلِّ شيءٍ من صميمِ كسرةَ الخبزِ على عرينِ صخرةٍ مُسَردقةُ المكانِ على عنوانِ الزَّمان ، و مُفكِّرٍ يُفكِّرُ كيفَ ينتصر على الآخرينَ بِبَلاغةِ الرَّازحينَ تحتَ وطأة عقلهِ المنفصلِ كما ضميرهُ الأنَاوي .


✍ عدنان رضوان